إلكترا متوفاه.. ومارينا تتوسل الغفران
عثر في الساعات الأولى من فجر اليوم على الفنانة إلكترا هارت جثة داخل شقتها، في حادث يشتبه بأنه انتحار، وقد عُرفت هارت البالغة سبعة وعشرين عامًا بأدائها مجموعة من الشخصيات الرمزية التي أصبحت جزءًا من صورتها الفنية، من بينها ربة المنزل، وملكة الجمال، وهادمة البيوت، والمراهقة الضائعة
تُعدّ إلكترا عضوة فاعلة في “نادي القلوب الوحيدة” وقد خلّف رحيلها المفاجئ حزنًا واسعًا بين معجبيها
ووفقًا للمصادر المقربة، تركت الفنانة وراءها عددًا من المعجبين المخلصين، جروتها مارلين، وسلسلة من
العلاقات العاطفية السابقة
..
في الصحيفة والحقيقة كلتا مارينا وإلكترا تبلغان السابعة والعشرون.. ٢٧ هو عمر مأساوي ومشؤوم للفنانين ويدعى بنادي السابعة والعشرون فالكثير من الفنانين منهم: جيم موريسون، آيمي واينهاوس وكيرت كوبين قد توفوا بجرعات زائدة أو انتحرو في هذا العمر
فتقرر مارينا قتل إلكترا في هذا العمر لتنجو من لعنته
...
مارينا.. تتوسل التوبة عن شخصية إلكترا التي أسقمها تمثيلها؛ فهدف مارينا من هذا الآلبوم هو نقد عالم هوليوود بأضواء وإدمانه ومشاكله، التعلق المرضي بالمحبوب، ومشاكلها مع صورتها الذاتية.. لكن شيء من هذا التقمص تسلل لأعمامها فتماهت صورة إلكترا مع حقيقة مارينا وأنوار الحقيقة التي تسعى لها باتت تعميها
الآن تسأل الرب التوبة والشفاء من هذا السقم
...
عند بدء الخليقة
}
أَمَرَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ». فَصَارَ نُورٌ، وَرَأَى اللهُ النُّورَ فَاسْتَحْسَنَهُ وَفَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الظَّلامِ. وَسَمَّى اللهُ النُّورَ نَهَاراً،
أَمَّا الظَّلامُ فَسَمَّاهُ لَيْلاً. وَهَكَذَا جَاءَ مَسَاءٌ أَعْقَبَهُ صَبَاحٌ، فَكَانَ الْيَوْمَ الأَول
{
سفر التكوين
لمشاهدة المرئية