أربع وعشرون ربيعًا موؤودةمذكرات امرأة نجت من الردم
عِش فداءٌ لوَجهكَ القَمَرانِ
فهُما في سَناهُ مُسْتَصْغَرانِ
ذكرياتي الموؤودة لذن بأنفسهن من مجارف ومعاول الرجال المتنطعين، المتعنتين وسيشمن أنفسهن في فضاء الانترنت! هنا! أقول أني هنا؛ لا تراب يدفنني ولا زبارة تخفت جمري
من أنا؟ وليدة قيظ السابع والعشرون من تموز أقترب من إتمام ربع قرن بعامي الرابع والعشرين .. وأطبع أربع وعشرين حقيقة، ظلًّا، مشهدًا أو ذكرى عن نوف وأدتها، نفتها وأنجبتها صحراء عقلي؛
أولًا؛ هل الحنين فضيلة؟ طفولة نوف أو لحظات الولادة
١- رشا رزق وآنستازيا، أغنية عن شهر ديسمبر تظل تنخر في مخيلتي وحنين يتلظى في قلبي قبل عقلي
طفلة، تستوحش الحياة.. ؛ تحلم يوما أن تقاسم آنستازيا حريتها واستقلاليتها
٢- رائحة الحلاوة اللي احرقتها في المطبخ شاكرة لنادين لبكي في سكر بنات.. كيف تعرفت على المرأة كمرأة بدون عار
صغيرة بين التاسعة والحادية عشرًا أبحث عن أغاني أكثر لرشا رزق فصادفت أغنية مرايتي لفيلم نادين لبكي وهنا، هنا بدأت قصتي مع امرأة استثنائية علمتني أن الأنوثة ليست بمجرد أحمر شفاه
٣- البنت اللي ظلت تتماهى وتتلون لترضي الجميع مولان بوجهها الذي لا يشبهني
كل أميرات ديزني اللاتي أحبهن بكفة (ازمرلده، ياسمين.. وبوكاهنتس) ومولان في كفة أخرى، إذ كونك أنثى لا يكفي
٤- انهيار بيهتار أو سمر البطيء الهادئ الناعم.. جميلة حتى آخر رمق
مثيرة للجدل.. حتى مشاهدة مسلسلها كانت محرمة على من هم بعمري حينها، وعلى مقتي للخيانة ، لكن بيهتار كانت ردة فعل على كل خذلان عاشته من أول صفعات أمها حتى ذبولها
٥- خامس فتى في فيلم ستاند باي مي أربعة أولاد في رحلة تجاه الموت المبهم وكيف صرت خامسهم
كانت عندي عادة من المتوسط إني أتابع هالفيلم قبيل اختباراتي النهائية ولما وقفت اسأل نفسي ليش؟ لأني كنت أعيش مغامراتي خلال هالفتية، اي نعم كنت اتمنى اني ولد وأتوقع مرت فيه كل بنت تمنت تعيش حياة محرمة عليها ببساطة لأنها بنت
٦- الجاسوسات، ايملي فتاة الرياح وساندي بيل؛ بين أسلحة على هيئة مستحضرات تجميل وأقلام تكتب المشاعر
٧- دكتور هو، ناشونال جيوغرافيك، ووادي الذئاب.. أول دروسي في العالم
لما ياخذك فضولك لحلقات مفرغة وثقوب دودية متشعبة، تكون نظرتك عن ثلاث ممالك؛ مملكة الخيال، الحيوان.. والبشر



