Showing posts with label SUN. Show all posts
Showing posts with label SUN. Show all posts

Sunday, 27 July 2025

24 Ghosts of my past - أربع وعشرون ذكرى موؤودة

أربع وعشرون ربيعًا موؤودة
مذكرات امرأة نجت من الردم




عِش فداءٌ لوَجهكَ القَمَرانِ

فهُما في سَناهُ مُسْتَصْغَرانِ












ذكرياتي الموؤودة لذن بأنفسهن من مجارف ومعاول الرجال المتنطعين، المتعنتين وسيشمن أنفسهن في فضاء الانترنت!                    هنا! أقول أني هنا؛ لا تراب يدفنني ولا زبارة تخفت جمري

من أنا؟ وليدة قيظ السابع والعشرون من تموز أقترب من إتمام ربع قرن بعامي الرابع والعشرين .. وأطبع أربع وعشرين حقيقة، ظلًّا، مشهدًا أو ذكرى عن نوف وأدتها، نفتها وأنجبتها صحراء عقلي؛


  أولًا؛ هل الحنين فضيلة؟ طفولة نوف أو لحظات الولادة

١- رشا رزق وآنستازيا، أغنية عن شهر ديسمبر تظل تنخر في مخيلتي وحنين يتلظى في قلبي قبل عقلي

طفلة، تستوحش الحياة.. ؛ تحلم يوما أن تقاسم آنستازيا حريتها واستقلاليتها 


٢- رائحة الحلاوة اللي احرقتها في المطبخ شاكرة لنادين لبكي في سكر بنات.. كيف تعرفت على المرأة كمرأة بدون عار

صغيرة بين التاسعة والحادية عشرًا أبحث عن أغاني أكثر لرشا رزق فصادفت أغنية مرايتي لفيلم نادين لبكي وهنا، هنا بدأت قصتي مع امرأة استثنائية علمتني أن الأنوثة ليست بمجرد أحمر شفاه 

 

٣- البنت اللي ظلت تتماهى وتتلون لترضي الجميع مولان بوجهها الذي لا يشبهني

كل أميرات ديزني اللاتي أحبهن بكفة (ازمرلده، ياسمين.. وبوكاهنتس) ومولان في كفة أخرى، إذ كونك أنثى لا يكفي

 

٤- انهيار بيهتار أو سمر البطيء الهادئ الناعم.. جميلة حتى آخر رمق

مثيرة للجدل.. حتى مشاهدة مسلسلها كانت محرمة على من هم بعمري حينها، وعلى مقتي للخيانة ، لكن بيهتار كانت ردة فعل على كل خذلان عاشته من أول صفعات أمها حتى ذبولها

 

٥- خامس فتى في فيلم ستاند باي مي أربعة أولاد في رحلة تجاه الموت المبهم وكيف صرت خامسهم 

كانت عندي عادة من المتوسط إني أتابع هالفيلم قبيل اختباراتي النهائية ولما وقفت اسأل نفسي ليش؟ لأني كنت أعيش مغامراتي خلال هالفتية، اي نعم كنت اتمنى اني ولد وأتوقع مرت فيه كل بنت تمنت تعيش حياة محرمة عليها ببساطة لأنها بنت

 

٦- الجاسوسات، ايملي فتاة الرياح وساندي بيل؛ بين أسلحة على هيئة مستحضرات تجميل وأقلام تكتب المشاعر


٧- دكتور هو، ناشونال جيوغرافيك، ووادي الذئاب.. أول دروسي في العالم

 لما ياخذك فضولك لحلقات مفرغة وثقوب دودية متشعبة، تكون نظرتك عن ثلاث ممالك؛ مملكة الخيال، الحيوان.. والبشر



Monday, 28 October 2024

the butterfly chases the sun!

فراشة المورفو الزرقاء.. والشمس الذهبية






لا تبحث عن معنى لكلامي فحتى أنا لا أفهمه

(كُتبت بينما كنت في السادسة عشر منتشية بالربيع)




!الفراشة تلاحق الشمس

وكسائر أيامي.. وقبيل غروبي، بقيت استمع لمن أتى حاملًا إليّ أمنياته -من يتمنى ألا أشرق غدًا إلا محملة بأحلامه.. أمانيه المفعمة بالأمل- أثار تعجبي أن فتاةً ما لم تتمن "أمنية الغروب" بعناد أجلت الغروب قليلًا -ويالحسرتي على من صام اليوم- لعلها تفصح عما بقلبها.. لكن رأسها أصلب من رأسي، فلم تنبس ببنت شفة، يالغرابتها! أحبطت وتواريت حاملة الأماني لعلها تجاب..

عبرت المحيط، وغدوت أبث شعاعي في أرض أخرى، تبسمت لغابتي محادثة قاطنيها الأعزاء؛ حوريات الأشجار، وكما جرت به العادة فقد تجاذبنا أطراف الحديث فكنّ يافعات رغم تقدم السن بهن في عمر الأرضين، تسكنهن الحياة والأحلام.. أخبرتهن بالفتاة الأعجوبة، فهي لم تتمنى شيئًا ولم تطلب حتى مطرًا وأرضها هي القاحلة

أجبنني ضاحكات بأني ما كنت إلا وسيلة فالغاية تسكن القلوب.. وربما غايتها هي أن تراني أشرق كل يوم محملة بالآمال.

.....

....

..

فالفراشة تكتب؛ الشمس تدنو وتحملها.. الفراشة ترفرف بسعادة، تلامس أشعة الشمس أجنحتها، يتراقصان، ثم تنتشي